انتقل إلى المحتوى الرئيسي

ديفيد ويلكنسونجوليا سوتوفياسونجي هوغستاد

الملخص

المقدمة

يُعد سرطان الخلايا الحرشفية عالي التمايز (WDSCC) شائعًا بين الأشخاص المعرضين لأشعة الشمس. وتوصي الإرشادات بالعلاج الفعال، مع تفضيل الاستئصال الجراحي. وقد سُجلت حالات فردية من التراجع التلقائي (SR). بعد ملاحظة العديد من المرضى الذين أظهروا تراجعًا تلقائيًا واضحًا بعد أخذ خزعة تشخيصية جزئية، أجرينا دراسة استعادية على مجموعة من المرضى لاستكشاف هذه الظاهرة بشكل أعمق.

الأهداف

سعينا إلى الإبلاغ عن معدل تكرار الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية المتمايزة جيدًا بعد أخذ خزعة جزئية من قبل طبيب عام في بيئة الرعاية الأولية والإحالة إلى قسم الجراحة العامة في مستشفى عام للاستئصال، والإبلاغ عن خصائص المرضى، وتقدير الفترة الزمنية بين الخزعة والإصابة.

طرق

دراسة أترابية استرجاعية (22 شهرًا) لمرضى في كوينزلاند، أستراليا، تم تشخيصهم بسرطان الخلايا الحرشفية المتمايز جيدًا بعد خزعة جزئية من قبل طبيب عام. تم تعريف SR على أنه عدم وجود دليل سريري أو تنظير جلدي على سرطان الخلايا الحرشفية (SCC).

النتائج

من بين 153 مريضًا متتاليًا مصابًا بسرطان الخلايا الحرشفية المتمايز جيدًا (WDSCC) والذين تم تحويلهم للاستئصال، أظهر 51 مريضًا وجود ارتشاح جلدي (SR) عند الاستشارة (33.3%، فاصل الثقة 95%: 25.6-41). لم يكن هناك فرق معنوي في العمر أو الجنس بين مجموعتي الارتشاح الجلدي وعدم الارتشاح. في جميع المرضى تقريبًا الذين ظهر لديهم ارتشاح جلدي (ن=49، 96.1%)، كانت الآفات تقع أسفل الركبة، مقارنةً بـ 90 مريضًا (88.2%). P=0.042) بدون SR. كان متوسط ​​الفترة بين الخزعة والاستشارة الجراحية 13.6 أسبوعًا (المدى 2.7-24.7 أسبوعًا).

استنتاجات

قد يزول سرطان الخلايا الحرشفية المتمايز جيدًا تلقائيًا بعد أخذ خزعة تشخيصية جزئية في أغلب الأحيان مما كان يُعتقد سابقًا. قد يكون لهذه الملاحظات الأولية آثار على خيارات العلاج، لا سيما بين المرضى الضعفاء الذين يعانون من أمراض مصاحبة.

للاطلاع على معلومات حول المقال الكامل اضغط هنا.

نظرة عامة على الخصوصية

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط حتى نتمكن من تزويدك بأفضل تجربة ممكنة للمستخدم. يتم تخزين معلومات ملفات تعريف الارتباط في متصفحك وتؤدي وظائف مثل التعرف عليك عند العودة إلى موقعنا ومساعدة فريقنا على فهم أقسام الموقع التي تجدها أكثر إمتاعًا وفائدة.