انتقل إلى المحتوى الرئيسي

يين لي، دكتوراهروبرت أ. سويرليك، دكتور في الطب

الملخص

أهمية  تعتبر الفحوصات الجلدية الشاملة الدورية للأفراد الذين لا يعانون من أعراض مقبولة على نطاق واسع من قبل أطباء الجلد والجمهور، مما يؤدي إلى تطبيق ممارسات مراقبة سرطان الجلد التي قد تشمل المرضى المعرضين لخطر منخفض للإصابة بسرطان الجلد.

الهدف   تحديد الخصائص الديموغرافية وعوامل الخطر المرتبطة بالتهاب الجلد الدهني ونتائج المدى القريب للأفراد الذين لا تظهر عليهم أعراض والذين يسعون لإجراء فحوصات جلدية شاملة.

التصميم والإعداد والمشاركين  هذه الدراسة المقطعية هي تحليل ثانوي لبيانات جُمعت من خلال استبيان روتيني قبل الزيارة، أكمله المرضى الذين زاروا عيادة الأمراض الجلدية في مركز إيموري للرعاية الصحية بين مارس 2021 وأكتوبر 2022. شملت هذه الدراسة مرضى جددًا لم تكن لديهم شكاوى جلدية محددة، وطلبوا فحصًا جلديًا عامًا نظرًا لمخاوفهم العامة بشأن التهاب الجلد التقشري. جرى تحليل البيانات بين يوليو وديسمبر 2025.

النتائج الرئيسية والتدابير  كان الهدف الرئيسي هو تحديد المرضى الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد من خلال تقييم خصائصهم، بما في ذلك البيانات الديموغرافية وعوامل الخطر، مثل نوع البشرة ولون العينين والشعر، والتاريخ العائلي والشخصي للإصابة بسرطان الجلد. وتم حساب عدد الحالات التي يجب فحصها لتشخيص حالة واحدة من سرطان الجلد، وذلك للمجموعة بأكملها وللمجموعات الفرعية.

النتائج  تم تحديد 1074 مريضًا جديدًا لم يُبدوا أي شكاوى جلدية، ولكنهم طلبوا إجراء فحوصات بسبب مخاوف تتعلق بالتهاب الجلد التقشري (متوسط ​​العمر [الانحراف المعياري] 50.3 [15.9] سنة؛ 643 [59.9%] من الإناث). من بين هؤلاء المرضى، أفاد 186 مريضًا بوجود تاريخ شخصي للإصابة بالتهاب الجلد التقشري، وتزداد نسبة من أفادوا بوجود تاريخ للإصابة مع التقدم في العمر. من بين من أفادوا بوجود تاريخ للإصابة بالتهاب الجلد التقشري، كان لدى 184 (99.5%) أنواع البشرة من الأول إلى الثالث. إجمالًا، خضع 131 مريضًا (12.2%) لـ 146 خزعة جلدية، وتم تشخيص 38 حالة التهاب جلد تقشري. تم تشخيص ثلاث حالات التهاب جلد تقشري لدى مرضى تقل أعمارهم عن 50 عامًا، وتم تشخيص 37 حالة من أصل 38 حالة التهاب جلد تقشري لدى مرضى من أنواع البشرة من الأول إلى الثالث. كان عدد المرضى الذين يلزم فحصهم لتشخيص حالة التهاب جلد تقشري واحدة هو 181 مريضًا في سن 50 عامًا أو أقل، و7 مرضى في سن 70 عامًا أو أكبر. كان عدد المرضى الذين يلزم فحصهم للمرضى الذين لديهم تاريخ للإصابة بالتهاب الجلد التقشري 12 مريضًا، بينما كان عدد المرضى الذين لا يوجد لديهم تاريخ للإصابة به 52 مريضًا.

الاستنتاجات والأقرب لل  أظهرت هذه الدراسة أن مجموعات المرضى الجدد الذين لا يعانون من أعراض جلدية محددة والذين يطلبون الرعاية لمراقبة سرطان الخلايا الحرشفية قد تحتوي على نسب كبيرة من الأشخاص ذوي المخاطر المنخفضة للإصابة به. ويمكن أن يؤدي تطبيق معايير فرز بسيطة للمرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض والذين يطلبون مراقبة سرطان الخلايا الحرشفية، بناءً على العمر ونوع البشرة وتاريخ الإصابة به، إلى تحديد المرضى الأكثر عرضة للإصابة به.

لقراءة المقال كاملا يرجى اضغط هنا.