انتقل إلى المحتوى الرئيسي

جوزيبي أرجينزيانو، جوليا برياتيكو، يوجينيا فيرونيكا دي بريزي، كاميلا شارف، غابرييلا برانكاتشيو، إلفيرا موسكاريلا، ماريا مادالينا نيكوليتي، باسكوال فيرولينو، إيميليوس لالاس، هارالد كيتلر

 

الملخص

المقدمةيُقدّم تصنيف منظمة الصحة العالمية الأخير لأورام الخلايا الصبغية إطارًا جزيئيًا ونسيجيًا مرضيًا مُحسّنًا، يُشير إلى مسارات متميزة وآفات سابقة لجميع الأنواع الفرعية لسرطان الجلد الميلانيني. ورغم جاذبيته النظرية، إلا أن قابليته للتطبيق السريري محل تساؤل متزايد.

الأهداف : تقوم هذه المراجعة بفحص نظرية التحول من الشامات الحميدة إلى الورم الميلانيني بشكل نقدي، مع تسليط الضوء على التناقضات بين النماذج المقترحة والممارسة الواقعية.

طرق: من خلال الحالات التوضيحية والأدلة الوبائية الرئيسية، قمنا بتقييم صحة النماذج الحالية التي تقترح وجود آفات وسيطة في تطور الورم الميلانيني.

النتائجنحن نجادل بأن معظم الأورام الميلانينية تنشأ من جديد وأن ما يسمى بالآفات الوسيطة، مثل الشامات غير النمطية وأورام سبيتز غير النمطية، قد تحاكي الورم الميلانيني ولكنها ليست سلائف بيولوجية حقيقية.

استنتاجاتنقترح إعادة تصنيف مبسطة وموجهة سريريًا للآفات الميلانينية بناءً على الغموض المورفولوجي والسلوك الفعلي، بهدف توجيه القرارات العلاجية وتقليل التفسير التشخيصي المفرط.

للوصول إلى المقال كاملا يرجى اضغط هنا.