انتقل إلى المحتوى الرئيسي
غير مصنف

تحليل شبكة الصبغة في الورم الميلانيني والشامات: دراسة استرجاعية من مقتطفات إلى صور جلدية كاملة

By 9 كانون الأول، 20256 يناير، 2026لا توجد تعليقات

نوا كريمر، إيزابيلا ن. دانا، إيمانويل تشوساكوس، لاريسا إم باستوري، آلان سي. هالبيرن، ستيفن دبليو دوسزا، يوخن ويبر؛ عوفر رايتر، إيميليوس لالاس، كريستيان نافاريتي ديشينت، رالف براون، هارولد س. رابينوفيتز، غوستافو كارفاليو، راشيك كازي، روزينا ب. زيدان، شيرين باجاج، نيكولاس ر. كورتانسكي، أشفق أ. مرغوب.

الملخص

مقدمة: الشبكة غير النمطية معيارٌ جلديٌّ يُساعد في تشخيص الورم الميلانيني. ورغم أهميتها، يختلف تفسير الشبكات غير النمطية اختلافًا كبيرًا بين الخبراء.

الهدف:  تناولت هذه الدراسة دراسة تأثير مشاهدة الآفة بأكملها مقابل مشاهدة بؤر شبكة الصبغة (أي المقاطع) بمعزل عن داخل الآفة على التصنيف الخبير لشبكة الصبغة في الصور الجلدية.

الطريقة: قام ستة خبراء في تنظير الجلد، غير مطلعين على التشخيص، بتقييم ما مجموعه 92 صورة (80 وحمة و12 ورمًا ميلانينيًا) لتحديد وجود شبكة صبغية نموذجية مقابل غير نموذجية. بينما أظهرت 57% من الصور تصنيفًا متسقًا للشبكة بين الآفة الكاملة والمقاطع، غيّر 43% منها تصنيف الشبكة بين المقطع إلى عرض الآفة الكاملة. كانت الأورام الميلانينية أكثر عرضة من الشامات للاختلاف بين التقييمين بين الآفة الكاملة والمقاطع (54.2% مقابل 41.7%؛ نسبة الأرجحية: 1.65؛ فاصل الثقة 95%: 1.11-2.47). كان التوافق بين المراقبين أعلى في عرض المقطع (65.22%) منه في عرض الآفة الكاملة (55%).

النتائج: تشير هذه النتائج إلى أن كل من الشكل الموضوعي لشبكة الصبغة والتفسير الذاتي للشبكة في سياق الميزات الأخرى داخل الآفة يؤثر على التصنيف الخبير لشبكة الصبغة.

الخلاصة: ومن المرجح أن عوامل مثل التنوع في توزيع وسمك ولون خطوط الشبكة والنمط العام والهياكل الجلدية الأخرى ساهمت في تغييرات التصنيف.

لقراءة المقال كاملا يرجى زيارة هذا الموقع – طب الأمراض الجلدية العملي والمفاهيمي

نظرة عامة على الخصوصية

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط حتى نتمكن من تزويدك بأفضل تجربة ممكنة للمستخدم. يتم تخزين معلومات ملفات تعريف الارتباط في متصفحك وتؤدي وظائف مثل التعرف عليك عند العودة إلى موقعنا ومساعدة فريقنا على فهم أقسام الموقع التي تجدها أكثر إمتاعًا وفائدة.