الملخص
خلفيّة: يتم تشخيص أكثر من مليون حالة سرطان جلد سنويًا. ورغم أن المرضى يعانون من ضغوط جراء التشخيص، إلا أن العلاج الجراحي قد يسبب قلقًا إضافيًا، مما يقلل من نتائج العلاج ورضا المرضى. سعى الباحثون إلى فهم أفضل لتأثير التخدير الموضعي (LA) مقارنةً بالتخدير الوريدي (IV)، بهدف تحسين خطط العلاج.
الأساليب: أجرى المرضى الذين خضعوا لجراحة موهس المجهرية وإعادة البناء اللاحقة بين عامي ٢٠١٩ و٢٠٢٢ استبيانًا لتقييم الرضا والألم والقلق بعد أسبوع واحد من العملية. حُددت المجموعات بناءً على نوع التخدير أثناء إعادة البناء، وأُجري تحليل بين المجموعتين.
لقراءة المزيد عن هذا المقال يرجى اضغط هنا.