انتقل إلى المحتوى الرئيسي
غير مصنف

الخصائص الجلدية للوحمات الراحية الأخمصية الطرفية: العلاقة بين العمر والموقع في مجموعة من شمال إفريقيا

By 8 كانون الثاني 202616 يناير، 2026لا توجد تعليقات

مريم صوجي، أميمة بورقادي، زكية الدوحي، سارة اللودي، حنان بايباي، فاطمة الزهراء المرنيسي

الملخص

المقدمةتُعدّ الشامات الراحية الأخمصية (PPN) شائعة، ويصعب تشخيصها أحيانًا لأن
بسبب سماتها السريرية والجلدية والنسيجية غير العادية، والتي غالباً ما يتم الخلط بينها وبين النمش الطرفي
سرطان الجلد.

الهدف هدفت هذه الدراسة إلى التحقق من الأنماط الجلدية المختلفة للوحمات الراحية الأخمصية
وعلاقتها بالعمر والموقع.

طرق: كانت هذه دراسة أترابية استعادية-استباقية لعينة من السكان المغاربة
تم جمع البيانات على مدى عامين. استند التشخيص بشكل رئيسي إلى التقييم السريري والتقييم باستخدام منظار الجلد، و
تم إجراء خزعة لمريض واحد.

النتائجشملت هذه الدراسة 140 مريضًا يعانون من 144 ورمًا عصبيًا محيطيًا. وكانت الأورام العصبية المحيطية أكثر شيوعًا.
تتواجد هذه العلامات على راحة اليد (64%) أكثر من باطن القدم (36%). وكان نمط الأخاديد المتوازية (PFP) هو الأكثر شيوعًا.
يُلاحظ هذا النمط بشكل متكرر لدى 44% من المرضى، يليه النمط الشبكي (17,4%)، ثم النمط المتجانس.
(16.7%)، النمط الليفي (10,4%)، النمط المركب (7%)، النمط الكروي (2%)،
النمط المنقط (2%)، وأخيرًا، النمط غير النمطي (0.7%). وجدنا ارتباطًا بين النمط الليفي
وأنماط كروية لدى المرضى الأصغر سنًا (P <0.05)، ونمط شبكي مع مناطق خالية من الضغط مثل
كما هو الحال في منطقة قوس القدم وراحة اليد. في المقابل، ارتبط النمط الليفي بالكعبين ومتلازمة ألم الرضفة الفخذية مع
الموقع الرقمي.

الخاتمةيُعد التعرف على هذه الأنماط أمرًا بالغ الأهمية للتشخيص الدقيق وتجنب الحالات غير الضرورية
عمليات الاستئصال.

لقراءة المقال كاملا يرجى اضغط هنا.

نظرة عامة على الخصوصية

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط حتى نتمكن من تزويدك بأفضل تجربة ممكنة للمستخدم. يتم تخزين معلومات ملفات تعريف الارتباط في متصفحك وتؤدي وظائف مثل التعرف عليك عند العودة إلى موقعنا ومساعدة فريقنا على فهم أقسام الموقع التي تجدها أكثر إمتاعًا وفائدة.