فتحي زيد، كيرم بالان، جونكا إلتشين، أوزاي جوكوز، دويجو جولسيرين
قسم الأمراض الجلدية والتناسلية، كلية الطب بجامعة حجة تبة، أنقرة، تركيا
قسم علم الأمراض الطبية، كلية الطب بجامعة حجة تبة، أنقرة، تركيا
المقدمةسرطان الخلايا القاعدية (BCC) هو ورم جلدي خبيث ينشأ من الخلايا القاعدية للبشرة أو من الغمد الجذري الخارجي لبصيلات الشعر. يُعدّ تحديد الأنماط النسيجية الفرعية أمرًا بالغ الأهمية لتوجيه العلاج ومتابعة المريض. على الرغم من دراسة الخصائص الجلدية المرتبطة بالأنماط النسيجية الفرعية، إلا أن التغيرات في نتائج الفحص الجلدي في سرطان الخلايا القاعدية المختلط لا تزال غير واضحة.
الأهداف : هدفت هذه الدراسة إلى تحليل الخصائص الديموغرافية للمرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الخلايا القاعدية من النوع الفردي والمختلط، وإلى دراسة العلاقة بين النتائج السريرية والجلدية والأنواع الفرعية النسيجية المرضية.
النتائجتم تحليل 186 آفة من سرطان الخلايا القاعدية لدى 157 مريضًا. بلغ متوسط عمر المرضى 68.8 ± 12.7 سنة (المدى: 30-94 سنة). كان موقع الآفة الأكثر شيوعًا هو منطقة الرأس والرقبة (74.7%). توزعت الأنماط النسيجية الفرعية كما يلي: عقدي (42.5%)، مختلط (37.6%)، سطحي (12.4%)، قاعدي حرشفي (3.2%)، متسلل (2.7%)، دقيق العقد (1.1%)، وليفي ظهاري (0.5%). كانت أكثر تركيبات سرطان الخلايا القاعدية المختلطة شيوعًا هي: عقدي-متسلل (32.9%)، عقدي-سطحي (31.4%)، وعقدي-دقيق العقد (12.9%).
كانت الأوعية الدموية الدقيقة القصيرة، والمناطق الصفراء البيضاء عديمة البنية، والقشور، والبنى الوردية الشكل أكثر شيوعًا في سرطان الخلايا القاعدية المختلط. بينما كانت أنماط الأوعية الحلزونية أكثر شيوعًا في الآفات أحادية النوع. ارتبط وجود مكون سطحي في سرطان الخلايا القاعدية المختلط ببنى تشبه العجلات، في حين ارتبطت المكونات المتسللة بأنماط الأوعية المنقطة والكبيبية، وارتبطت المكونات القاعدية الحرشفية بأنماط الأوعية المتفرعة. بالإضافة إلى ذلك، ارتبطت أنماط الأوعية المتفرعة (P=0.019) وأنماط الأوعية المنقطة (P=0.025) بالأنواع الفرعية عالية الخطورة في سرطان الخلايا القاعدية المختلط.
خاتمةتشير دراستنا إلى أن نتائج الفحص الجلدي قد تكون بمثابة دليل للتعرف على آفات سرطان الخلايا القاعدية المختلطة، والتمييز بين مكونات النوع الفرعي، والمساعدة في اتخاذ قرارات العلاج بناءً على هذه الملاحظات.
لقراءة المقال كاملا يرجى اضغط هنا.