كليف روزندال، سيمون كلارك, سيريل كينا تي كيو، دينيس موير, هارالد كيتلر, جين م. جرانت كيلز
الملخص
أُطلق مصطلح "الوحمة خلل التنسج" لأول مرة عام ١٩٨٠، وأثار منذ ذلك الحين جدلاً واسع النطاق حول شرعيته الوجودية، وملاءمة تسميته، وأهميته التنبؤية المحتملة. في هذه المراجعة، نُجري دراسة نقدية للأدبيات المتوفرة، مع التركيز على العقد الماضي. سنقدم أدلةً قائمة على حالات توضح كيف أن استمرار التشخيص الخاطئ لبعض بؤر الورم الميلانيني على أنها وحمة خلل التنسج، وهو نهج تفسيري تبناه العديد من أخصائيي علم الأمراض منذ عام ١٩٨٠، قد ساهم في ترسيخ الاعتقاد الخاطئ بأن الوحمات خلل التنسج تُعدّ مقدمةً حاسمةً للورم الميلانيني. سنحاول أيضًا شرح استمرار شيوع هذا التشخيص. نحن نؤكد، استنادًا إلى المعرفة الحالية كما تم تفصيلها واستكشافها في هذه المراجعة، أنه بغض النظر عما إذا كانت موجودة ككيان نسيجي، وبغض النظر عن استمرارها في الممارسة، فإن تشخيص الشامة الخلقية من قبل أخصائيي علم الأمراض ليس له أهمية سريرية وأنه يسبب ضررًا، من خلال تعقيد دور اتخاذ القرار العلاجي للأطباء بشكل غير ضروري.
ملخص
- لماذا تم إجراء الدراسة؟ منذ عام ١٩٨٠، دأب أطباء الأمراض الجلدية على الإبلاغ عن "الوحمة خلل التنسج" بافتراض شائع أنها آفة وسيطة بين الشامة وسرطان الجلد. وفي السنوات العشر الماضية، شهدت المعرفة تطورات كبيرة تُفند هذا الافتراض. ورغم ذلك، لا تزال الأبحاث الجينومية حول وضعها مستمرة، وكذلك تأثيرها على إدارة المرضى.
- ماذا تضيف هذه الدراسة؟ لقد ثبت أن دقة التشخيص في تحديد الأنواع الفرعية من الآفات الميلانينية غير موثوقة ولا قابلة للتكرار. بغض النظر عن ذلك، من المعروف الآن أن احتمالية أن تكون الشامة المرتبطة بالورم الميلانيني غير خلل التنسج مساوية لاحتمالية أن تكون خلل التنسج. وقد أظهرت دراسات متعددة أن أكثر الشامات المرتبطة بالورم الميلانيني شيوعًا هي الشامة الجلدية الخفيفة (غير خلل التنسج). ولا يُعد تشخيص "الوحمة خلل التنسج" ذا أهمية فيما يتعلق بالتنبؤ، حيث إن العامل التشخيصي المهم هو عدد الشامات (أي نوع من أنواع الشامات).
- ما هي آثار هذه الدراسة على فهم المرض و/أو الرعاية السريرية؟ نظرًا لوجود حالة من عدم اليقين والالتباس المستمرين بشأن أفضل علاج لمختلف درجات الشامات وخلل التنسج، فإن تشخيص "الشامات خلل التنسج" قد يُعقّد اتخاذ القرارات العلاجية بشكل غير ضروري بالنسبة لنسبة كبيرة من الشامات. نقدم بديلاً تشخيصيًا لـ"الآفة الميلانينية الحدية" حيث يُبلّغ بوضوح عن أي غموض في التشخيص، ونوضح كيف يُمكن لهذا أن يُخفّض نسبة التشخيصات الغامضة إلى النصف، ويُوضّح عملية اتخاذ القرارات العلاجية.
لقراءة المقال كاملا يرجى اضغط هنا.